first
  
last
 
 
start
stop

Feel FREE to share Your Article

Comments (16)Add Comment
الأم
written by Guilnard Sadaka, March 15, 2010
في إحدى المدارس وبينما كان معلم اللغة العربية للصف الثاني الابتدائي يوزع اوراق الامتحان بعد أن صححه فإذا بأحد طلابه يقول لو سمحت يا أستاذ أن درجتي 8 من 10 وأنت لم تشر بعلامة خطا إمام أي أجابه فرد عليه الأستاذ أن درجتك في التعبير أنقصت منك درجتين.

فقال إني أريد الدرجة كلها أي 10من 10 وكان الطالب مصر على أن يأخذ الدرجة كاملة واخذ يجادل الأستاذ فأراد الأستاذ بأن لا يحرج تلميذه باعتباره احد الطلاب المتميزين في الفصل فقال له إذا أحضرت 'تراب الجنة' فلك الدرجة كاملة (من باب تحدي الطالب وعدم اخذ الدرجة كاملة).

في اليوم الثاني أتى الطالب بكيس تراب لمعلمه. فقال المعلم: ما هذا ؟ فرد عليه: هذا تراب الجنة كما طلبت!! فقال كيف أحضرته؟ فرد عليه: جعلت أمي تمشي على التراب ومن ثم جمعته لك في هذا الكيس وأنت كماأخبرتنا أن الجنة تحت أقدام الأمهات.
فنال الدرجة الكاملة و أعجب المعلم بذكاء تلميذه
report abuse
vote down
vote up
Votes: +3
نحو الأبدية
written by Marie Dirany, April 15, 2010
رجع ولـد مـن المدرسـة ذات
يوم فرحاً، فقال له أبوه: لماذا أنت فرح هكذا؟ فقال له الولد: نجحت
يا أبى فى الإعدادية. فقال له أبوه
وماذا نفعل بعد ذلك، فقـال
الولد أدخل الثانوى العـام،
فقال له أبوه: وماذا بعـد؟،
قال الولد: أدخل الجامعـة،
فقال أبـوه: ومـاذا بعـد؟،
قال الولـد: أعمـل وأتـزوج،
فقال له أبوه: ومـاذا بعـد؟، فقـال
الولد أربى أولادى حتى يكبـروا وينضـج
فكرهم، فقال له أبوه: وماذا بعد؟، فقال الولد: عندئذ ستكون انتهت مهمتى ومن الممكن أن أتوفى. فى هذا الوقت قال له أبوه: وماذا بعد ذلك؟، فسكت الولد فترة قصيرة وقال لأبيه شكراً لك يا أبى لأنك وجهت فكرى نحو الأبدي

† Jesus I trust in You †
report abuse
vote down
vote up
Votes: +1
الله دائما كان هناك في قلبك ويحبك
written by Marie Dirany, April 15, 2010
فلة ذهبت إلى منزل صديقاتها
وانتهى بها الأمر الى البقاء فترة أطول مما كان مقررا ، وكان عليها ان تعود سيراً الى المنزل وحدها.

هي لم تكن خائفة لأنه مجتمع صغير و هي تسكن على بعد بضعة مبان.

وهي تسير اسفل درب الدراجات "ديان" طلبت من الله أن يبقيها في مأمن من الخطر والأذى.

وعندما وصلت للزقاق ، الذي هو اختصار لبيتها ، قررت أن تعبر منه.

ومع ذلك ، وهي في منتصف الطريق بذلك الزقاق لاحظت رجلا يقف في نهايته كما لو كان ينتظرها.

فتوترت ، وبدأت الصلاة طلباً لحماية الله.

وعلى الفور شعوراً مريحاً من الهدوء والأمن قد احاط بها من جميع النواحي، وشعرت كما لو أن شخص ما يسير معها.

عندما وصلت لنهاية الزقاق ، عبرت بجوار ذلك الرجل و وصلت الى منزلها بسلام.

في اليوم التالي قرأت في الصحف ان فتاة تعرضت للاغتصاب في نفس الزقاق بعد عشرون دقيقة من وجودها هناك.

طغى عليها شعوراً من الحزن هذه المأساة ، وحقيقة أنه كان يمكن أن تكون هي ، فبدأت تبكي.

شاكرةً للرب على سلامتها ورغبة منها على مساعدة تلك الفتاة ، فقررت الذهاب إلى مركز الشرطة.

كان لديها شعور بأنها يمكن أن تتعرف على الرجل ، لذلك سردت لهم قصتها.

الشرطة سألتها إن كانت ترغب في المساعدة في حال طلب منها ان تتعرف على الرجل من بين صف من المتهمين.

فوافقت وعلى الفور إستطاعت التعرف على الرجل الذي رأته في زقاق في الليلة السابقة.

وعندما علم الرجل انه قد تم التعرف عليه، انهار على الفور واعترف.

وشكر الضابط "ديان" على شجاعتها وسألها عما اذا كان هناك أي شيء يمكن أن يفعله بالنسبة لها.

فسألت إذا كان يمكن ان يسألوا الرجل
سؤالاً واحداً. "ديان" كانت لديها فضول ان تعرف لماذا لم يقم هذا الرجل بالهجوم عليها.

وعندما سأله رجل الشرطة ، فقال : "لانها لم تكن بمفردها،.
كان يوجد اثنين من الرجال طوال القامة يسيران بجوارها على كلا الجانبين "..

بشكل مثير للدهشة ، وإذا كنت تصدق أم لا ، فأنت لست وحدك.
report abuse
vote down
vote up
Votes: +1
فقظ القي بنفسك
written by Marie Dirany, April 21, 2010
خرج الأب ليشترى بعض الأشياء
وترك إبنه وحيدا فى المنزل,
وبعد فترة من خروجه حدث حريق فى المحل أسفل المنزل

منع السكان من الخروج,
واضطرب السكان وخاف الجميع
وابتدأوا يلقون بأنفسهم من الشرفات
أو يصنعون من الأغطية حبالا وينزلون,
والدخان الأسود يتصاعد و يحجب عنهم الرؤية

,ورجع الأب وشاهد إبنه...
حبيبه يقف على سور الشرفة
والدخان المتصاعد يحيط به
ولا يقوى على عمل أى شىء,والنيران تقترب منه
فنادى عليه...يا إبنى...يا حبيبى أتسمعنى؟
أنا والدك...إنى أراك ولكنك لا ترانى
لأن الدخان يعمى عينيك...فلا تخف... أنا هو...
ثق فى و إرمى بنفسك وستجد أحضانى فى إنتظارك..

.وسمع الإبن الصوت...
صوت أبيه الذى يحبه ولكنه خاف وتردد...
وابتدأ يفكر فى إحتمالات كثيرة وقال الإبن....
لا أستطيع يا أبى...لا أقدر أن أرمى بنفسى
من الأفضل أن أعمل مثل باقى السكان
فأصنع حبالا من الأغطية وأحاول الوصول إليك بها
ولكنها قد تحترق .أوأنتظر قليلا فقد تبتعد النيران عن الشرفة...
ولكن هذا غيرمؤكد...آه يا أبى... لست أدرى ماذا أفعل
...إنى خائف

وهنا صاح الأب بصوت كسير وحزين
ولكنه مفعم بالحب..
.إذا كنت تحبنى وتثق فى إرمى بنفسك..
.لا تفعل شيئا ولا تحاول أن تفعل...فقط ثق ولا تخف...
إنى أراك يا إبنى..
.سأمسك بك وآخذك فى أحضانى,
إنى فاتح ذراعى وأحضانى فى إنتظارك..
.هيا لا تضيع حياتك...
أرجوك بل أتوسل إليك ياإبنى
وأغمض الإبن عينيه وترك كل محاولاته العقيمة
ورمى بنفسه فى وسط الدخان
واثقا من أبيه,لأنه لم يكن هناك أى منقذ آخر.
.وفجأة وجد نفسه فى أحضان أبيه
الذى قال له بحب وعتاب :
يا إبنى...لماذا شككت؟
,ألا تعرف أنى أحبك وإنك جزء منى
,فنظر إليه الإبن والدموع فى عينيه
فرحا بأحضان أبيه ونادما على عدم ثقته فيه

أليست هذه هى قصة كل واحد منا
,نار الأبدية تقترب منا..
.ودخان العالم يعمى أعيننا ويخنقنا
,ونحن نحاول أننصنع حبالا واهية نتعلق بها,
والرب ينادى علينا فهل نسمع صوته ونثق فيه

" خرافى تسمع صوتى وأنا أعرفها فتتبعنى, وأنا أعطيها حياةأبدية ولن تهلك إلى الأبد, ولايخطفها أحد من يدى

† Jesus I trust in You †
report abuse
vote down
vote up
Votes: +4
The Prayings Hands
written by Guilnard Sadaka, April 21, 2010
Back in the fifteenth century, in a tiny village near Nuremberg, lived a family with eighteen children. Eighteen!

In order merely to keep food on the table for this big family, the father and head of the household, a goldsmith by profession, worked almost eighteen hours a day at his trade and any other paying chore he could find in the neighbourhood.

Despite their seemingly hopeless condition, two of Albrecht Durer the Elder's children had a dream. They both wanted to pursue their talent for art, but they knew full well that their father would never be financially able to send either of them to Nuremberg to study at the Academy.

After many long discussions at night in their crowded bed, the two boys finally worked out a pact. They would toss a coin. The loser would go down into the nearby mines and, with his earnings, support his brother while he attended the academy. Then, when that brother who won the toss completed his studies, in four years, he would support the other brother at the academy, either with sales of his artwork or, if necessary, also by labouring in the mines.

They tossed a coin on a Sunday morning after church. Albrecht Durer won the toss and went off to Nuremberg.

Albert went down into the dangerous mines and, for the next four years, financed his brother, whose work at the academy was almost an immediate sensation. Albrecht's etchings, his woodcuts, and his oils were far better than those of most of his professors, and by the time he graduated, he was beginning to earn considerable fees for his commissioned works.

When the young artist returned to his village, the Durer family held a festive dinner on their lawn to celebrate Albrecht's triumphant homecoming. After a long and memorable meal, punctuated with music and laughter, Albrecht rose from his honoured position at the head of the table to drink a toast to his beloved brother for the years of sacrifice that had enabled Albrecht to fulfil his ambition. His closing words were, "And now, Albert, blessed brother of mine, now it is your turn. Now you can go to Nuremberg to pursue your dream, and I will take care of you."

All heads turned in eager expectation to the far end of the table where Albert sat, tears streaming down his pale face, shaking his lowered head from side to side while he sobbed and repeated, over and over, "No ...no ...no ...no."

Finally, Albert rose and wiped the tears from his cheeks. He glanced down the long table at the faces he loved, and then, holding his hands close to his right cheek, he said softly, "No, brother. I cannot go to Nuremberg. It is too late for me. Look ... look what four years in the mines have done to my hands! The bones in every finger have been smashed at least once, and lately I have been suffering from arthritis so badly in my right hand that I cannot even hold a glass to return your toast, much less make delicate lines on parchment or canvas with a pen or a brush. No, brother ... for me it is too late."

More than 450 years have passed. By now, Albrecht Durer's hundreds of masterful portraits, pen and silver point sketches, water-colours, charcoals, woodcuts, and copper engravings hang in every great museum in the world, but the odds are great that you, like most people, are familiar with only one of Albrecht Durer's works. More than merely being familiar with it, you very well may have a reproduction hanging in your home or office.

One day, to pay homage to Albert for all that he had sacrificed, Albrecht Durer painstakingly drew his brother's abused hands with palms together and thin fingers stretched skyward. He called his powerful drawing simply "Hands," but the entire world almost immediately opened their hearts to his great masterpiece and renamed his tribute of love "The Praying Hands."

And you, always remember what someone did to you once, and especially Jesus who died for us in order to give us LIFE, VICTORY AND GLORY
report abuse
vote down
vote up
Votes: +0
نجمة ساطعة تضيئ سماء لبنان
written by jean Abou khalife, May 02, 2010
نجمة ساطعة تضيئ سماء لبنان

نجمة ساطعة تضيئ سماء لبنان
مشهد مؤثر ومؤشر الى تنامي دور مريم العذراء في حياة الشبيبة في لبنان … كيف لا وانت ترى مئات من الشبان والشابات من مختلف المناطق يسيرون وعيونهم شاخصة نحو نجمة ساطعة تضيئ سماء لبنان يسيرون وقلوبهم واجفة تنبض حبا لتلك الي تسير معهم يوميا على دروب حياتهم باختصار انها امهم …انها نجمة لبنان بل انها …سيدة لبنان
وان كان لاحد اعتراض على التسمية " ليش ما بتسموها سيدة حريصا ,ومش ضروري تعمموها على كل لبنان"كما قال لي احدهم حرصا منه على مشاعر المسلمين اللبنانيين الذين قد ينزعجون ..فليتفضل بالقاء نظرة على عدد الحجّاج المسلمين الذين يؤمون مزار سيدة لبنان سنويا معلنيين انضوائهم تحت راية تلك الام الحنون ومعربين عن مكانتها في قلوبهم فان كان لا بد من تغيير الاسم فلن نقبل مسيحيين كنا او مسلمين بأقل من سيدة الشرق…
,وبالعودة الى واحد أيار.. استوقفني مشهد هذه الجحافل الشبابية الصاعدة جبل حريصا وهي تصارع التعب والارهاق بقوة الايمان وعنفوان الشباب وفي اياديهم سبحة الوردية وعلى شفاههم سلام تتبعها سلام لملكة السلام المتربعة على عرش قلوبهم
مشهد لا بد معه من اعادة النظر في احكامنا المسبقة والغريبة التي نتداولها ونطلقها حول تواجد الشبيبة في حريصا خلال شهر أيار..شبيبة الاركيلة وطق الحنك والوزاوز وفي هذا اهانة وتجريح في غير مكانه كمن يرى النقطة السوداء على الحائط الناصع البياض فسخّف عظمة الحدث بكلام غير مسؤول وفاته التنعم بعاصفة الايمان الشبابية التي تغزوا جبل حريصا في شهر أيار.. قد لا يخلو المشهد من بعض الذين "لا يدرون ماذا يفعلون" غير ان عددهم لا يتجاوز عدد اصابع اليدين ولمريم ام الضالين طريقتها في جذب البعيدين الى ساحة ابنها...
وفي هذه العنصرة المريمية التي نشهدها خير دليل على العافية الايمانية لشبابنا ومصدر فخر واعتزاز لعائلاتنا ومدارسنا و المنظمات والحركات الرسولية كافة فما تبذره من قمح انجيلي طوال السنة تحصده اليوم سيدة لبنان ورود ايمان وقلوب خاشعة وشبيبة واعدة
فلكم ايها الشباب من تلفزيون المحبة الف سلام اضيفوها الى سلامكم لمريم في شهرها المبارك...
report abuse
vote down
vote up
Votes: +2
...
written by rabih, May 04, 2010
اخذ جسد الغريق يطفو ويخبو ومن حوله عشرات الرجال فشلوا في إنقاذه الواحد تلو الآخر إذ كان الرجل يجذبهم إليه بقوة ويكاد يغرقهم معه
ومن العجيب جدا انه كان هناك عامل إنقاذ يجلس فوق منصة قريبة يرقب الموقف كله بتحفز شديد دون أن يندفع إلى الماء مع أن هذا هو صميم عمله وهو أكثر خبرة من كل هؤلاء الرجال الذين حاولوا إنقاذ هذا الإنسان الذي يغرق
وقبل أن يذهب إليه احد الجموع الذين على الشاطئ لكي يلومه على تقاعسه ولكي يحثه على العمل وجده انطلق كالسهم وفى لحظات خاطفة عاد بالغريق إلى البر وقام بإسعافه فاندهش الرجل من موقف هذا الغواص وعندما سأله لماذا توانى ولم يسرع في إنقاذ الغريق منذ البداية ؟
أجابه الغواص لقد كنت انتظر اللحظة المناسبة حين تخمد قوة الغريق ويستسلم لمصيره فيكف عن محاولة إنقاذ نفسه حينئذ أسرع إليه قبل أن يبتلعه الموج فاحمله سالما إن محاولة إنقاذه وهو لا يزال يضرب الماء محاولة فاشلة مصيرها الهلاك
صديقي العزيز......0
إننا نولد في عالم واسع الأرجاء تتلاطم أمواجه وتتباعد شطآنه وتتشعب بحوره في عالم مليء بالعوائق المادية التي تحيط بنا من كل جانب إننا كثيراً ما نحاول أن نعبر بحر الحياة بقوتنا المجردة فنصارع أمواجه ونضربها بأيدينا لكنن اسرعان ما نكتشف أن أيدينا قصيرة وأنفاسنا لاهثة وأننا لا نستطيع أن نعبر بقوتنا الضعيفة بل نحتاج قوة تحملنا وتعبر بنا إلى شاطئ الأبدية وهذه القوة ليست بالقطع قوة شركائنا الغرقى الذين يواجهون نفس مصائرنا وليست قوتنا القاصرة التي تتضاءل أمام جبروت البحر الهائج لكنها القوة التي من العلى القادرة على إنقاذنا وتتابع حركاتنا وتراقب اندفاعاتنا وراء شهواتنا وجنوحنا وراء رغباتنا ثم تسرع لنجدتنا في الوقت المناسب إن اعتراف الإنسان بفشله وعجزه واحتياجه إلى الله ليسند ضعفه هوالسلم الذي يصعد به إلى غايته فمثل هذا الإنسان يأتي الله إليه ويرفعه من هوة الخطية إلى أجواء الروح الطاهرة التي تعرف لغة السماء وتقدر أن تبنى علاقة مع الله على أسس سمائية مقدسة

report abuse
vote down
vote up
Votes: +1
الأبره و الرغيف
written by Marie Dirany, May 06, 2010
مر شحاذ أمام منزل رجل غني . و كان الغني جالسا علي شرفه قصره في الطابق الثاني . فطلب منه الفقير أبره ليقطب قميصه . فأجاب الغني ( يا أحمق كيف أرمي لك الأبره من فوق . الا تدري أنها ستضيع . فقال الفقير ( أشكلها برغيف خبز فلا تضيع ) . ليتنا ندرك أحتياج الفقراء الي كسره خبز . ليتنا نجمعها بدلا من موائد القمار و كؤوس الخمر و علب السجائر و توافه الحياه
report abuse
vote down
vote up
Votes: +0
الناسك على الصليب
written by Marie Dirany, May 06, 2010
رغب الناسك العجوز مرة أن يخرج من منسكه الصغير ويقصد الكنيسة الكبيرة القريبة من منسكه
أسوة بالمؤمنين الكثر الذين يزورونها ويطلبون من الرب.
ركع الناسك أمام الصليب الكبير القائم في وسط الكنيسة وقال :
يا رب, أريد أن أتألم معك ,
هلا أعطيتني مكانا لأكون على الصليب بدلا منك؟
تفاجأ الناسك بصوت المصلوب يقول له:
(سأحقق لك طلبك بشرط أن تعدني بالبقاء صامتا تماما طالما أنت على الصليب)
قبل الناسك بالشرط وأخذ مكان المصلوب دون أن يلاحظه أحد.
وصل رجل غني صلّى
وغادر ناسيا محفظته المليئة بالمال الوفير,
فبقي الناسك صامتا.
أتى بعده رجل فقير,
وبينما كان يصلي لاحظ المحفظة المليئة بالنقود
على الأرض. فو حبها ,أخذها ومشى,
وبقي الناسك صامتا.
ثم أتى شاب ليطلب الحماية في سفره بالباخرة لأنه ذاهب إلى بلاد بعيدة.
فيما كان الشاب المسافر يصلي, وصل الرجل الغني يبحث عن محفظته فاتهم الشاب
بسرقتها وبدأ بالصراخ والشتائم وهدد باستدعاء الشرطة التي أتت واحتجزت الشاب.
لم يستطع الناسك البقاء صامتا فنطق بالحقيقة وسط ذهول الجميع.
فركض الغني مسرعا وراء الفقير, والشاب مسرعا وراء الباخرة لئلا تفوته.
عندما فرغ المزار من الحجاج أتى الرب إلى الناسك وقال له:
(انزل لست مؤهلا أن تكون مكاني لأنك لم تبقى صامتا.)
أجاب الناسك:
ولكن يا رب, هل يجب أن أبقى صامتا أمام مشكلة كهذه؟
فأجاب الرب:
(كان يجب أن يضيّع الغني ماله لأنه سيصرفه في عملية قذرة جدا. وكان على الفقير أن يأخذه لأنه بحاجة ماسّة له.
أما المسافر, فلو بقي في الحجز لكانت السفينة التي ستغرق في عرض البحر قد فاتته وبقي على قيد الحياة.)
كم نتسرع مرارا في أحكامنا, ونلجأ إلى منطقنا,
وننسى أن الرب يرانا بمنطق مختلف لكنه أكثر أمانا وأوسع آفاقا.!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
report abuse
vote down
vote up
Votes: +1
كل ما عليك أن تبتسم
written by Marie Dirany, May 06, 2010
كان وليم ستنهاورت من أغنياء نيويورك يقضي حياه عائليه تعسه فأستفتي خبيرا من علماء النفس في الأمر فقال له ( كل ما عليك أن تبتسم ) و بعد مضي أسبوع واحد قال ( لقد تغير الحال سريعا . تعودت أن أقوم كل يوم من فراشي صباحا و أنا أبتسم و أجلس الي مائده الأفطار مبتسما و أتذوق الطعام بشهيه و بأبتسامه أتقبل فنجان الشاي من يد زوجتي . و عندما أهم بالخروج أهز يد زوجتي و أنصرف و الأبتسامه علي ثغري . و اليوم أنا سعيد جدا أشعر أن زوجتي سعيده أيضا . لم أفعل شيئا سوي أني أخذت أبتسم . حقا لاقيت صعوبه في بدأءه الأمر . بل أن زوجتي لما رأتني أبتسم لأول مره أرتجفت , و لكن النتائج التي وصلت الها هي من أطيب و أحسن ما يكون

فرح الرب هو فوتنا

† Jesus I trust in You †
report abuse
vote down
vote up
Votes: +0
...
written by jean Abou khalife, May 09, 2010
قام أستاذ جامعي في قسم إدارة الأعمال بإلقاء محاضرة عن أهمية تنظيم وإدارة الوقت حيث عرض مثالا حيا أمام الطلبة لتصل الفكرة لهم.كان المثال عبارة عن اختبار قصير، فقد وضع الأستاذ دلوا على طاولة ثم أحضر عددا من الصخور الكبيرة وقام بوضعها في الدلو بعناية، واحدة تلو الأخرى، وعندما امتلأ الدلو سأل الطلاب : هل هذا الدلو ممتلئا ؟
قال بعض الطلاب : نعم.
فقال لهم : أنتم متأكدون ؟
ثم سحب كيسا مليئا بالحصيات الصغيرة من تحت الطاولة وقام بوضع هذه الحصيات في الدلو حتى امتلأت الفراغات الموجودة بين الصخور الكبيرة ....
ثم سأل مرة أخرى : هل هذا الدلو ممتلئ ؟
فأجاب أحدهم : ربما لا ..
استحسن الأستاذ إجابة الطالب وقام بإخراج كيس من الرمل ثم سكبه في الدلو حتى امتلأت جميع الفراغات الموجودة بين الصخور ..
وسأل مرة أخرى : هل امتلأ الدلو الآن ؟
فكانت إجابة جميع الطلاب بالنفي.

بعد ذلك أحضر الأستاذ إناء مليئا بالماء وسكبه في الدلو حتى امتلأ.
وسألهم : ما هي الفكرة من هذه التجربة في اعتقادكم ؟
أجاب أحد الطلبة بحماس : أنه مهما كان جدول المرء مليئا بالأعمال، فإنه يستطيع عمل المزيد والمزيد بالجد والاجتهاد.
أجابه الأستاذ : صدقت .. ولكن ليس ذلك هو السبب الرئيسي .. فهذا المثال يعلمنا أنه لو لم نضع الصخور الكبيرة أولا، ما كان بإمكاننا وضعها أبدا.

ثم قال : قد يتساءل البعض وما هي الصخور الكبيرة ؟
إنها هدفك في هذه الحياة أو مشروع تريد تحقيقه كتعليمك وطموحك وإسعاد من تحب أو أي شيء يمثل أهمية في حياتك.

تذكروا دائما أن تضعوا الصخور الكبيرة أولا .. وإلا فلن يمكنكم وضعها أبدا ...

فاسأل أخي الحبيب نفسك الليلة أو في الصباح الباكر ..
ما هي الصخور الكبيرة في حياتك؟

ما رايكم ان يكون صخر الدهور يسوع المسيح هو الأول في حياتنا
report abuse
vote down
vote up
Votes: +3
FLOWER
written by CESAR NASR, May 12, 2010
http://wiki.ggc.usg.edu/mediawiki/images/thumb/0/0e/Flower.gif/400px-Flower.gif
report abuse
vote down
vote up
Votes: +0
دقّو عاالخشب
written by Gaby Bitar, May 13, 2010

السبب في كتابة هذه الرسالة
أني كنت في حوار مع زميلة بريطانية
وبعدين قلت لها : شغلك ممتاز
قالت لي
Touch wood ( امسك الخشب )
وطبعا هذه العبارة يرددونها كثيرا
لكن هي سألتني: أنتم عندكم أكيد تقولون شي مثلها أو مشابهاً لها
قلت لها: نعم نقول شيئاً مماثلاً: "دقّو عاالخشب"
قالت لي : أوتعلمون ماذا تعني هذه العبارة ؟
قلت لها: كلّا....

‏قالت لي مبتسمةً: الخشب المقصود فيه هو الصليب...صليب الرب يسوع…

فبما أننا نؤمن في قوّة وعظمة خشب الصليب المقدّس على المخلوقات الشريرة،
لذلك ولأجل عدم تدخل الشرير ولإبعاده عن عالمنا وحياتنا كلما دعت الحاجة نقول : Touch wood ( امسك الخشب )

‏لأول مرة اعرف المعلومة فأحببت أن انقلها لكم لنعلم متى قلنا "دقّو عا الخشب" أو عملنا بها ، نقولها نسبةً لماذا
...
report abuse
vote down
vote up
Votes: +2
أرقام تلفونات للطوارئ لك أخي المسيحي
written by Marie G. C. Dirany, May 21, 2010

عندما تكون في اضطراب اتصل
يوحنا 3

لو ضايقك احدهم واخافك اتصل
مزمور 27

لو أردت ان تكون مثمرا اتصل
يوحنا 15

عندما تخطئ اتصل
مزمور 51

عندما تكون قلقا اتصل
متى 19:6 _ 34

عندما تكون في خطر اتصل
مزمور 91

عندما تشعر ان الله بعيد عنك اتصل
مزمور 139

عندما يضعف ايمانك اتصل
عبرانيين 11

عندما تكون وحيدا وخائفا اتصل
مزمور 23

عندما تشعر بالحب اتصل
1 قورنتس 13

حتى تفهم معنى المسيحية اتصل
2 قورنتس 15:5_19

عند اليأس اتصل
رومة 31:8

حتى تبحث عن السلام والراحة اتصل
متى 25:11_30

لو شعرت ان العالم اكبر من الله اتصل
مزمور 90

عندما تسافر اتصل
مزمور 121

عندما تحتاج شجاعة اتصل
يشوع 1

عندما تفكر في المال اتصل
مرقس 10

عندما تفقد مالك اتصل
مزمور 37

لو ابغضك احدهم اتصل
يوحنا 18:15_27

عندما تشعر بعدم الراحة في العمل اتصل
مزمور 126

عندما تفقد الثقة في بعض الاشخاص اتصل
1 قورنتس 13

للاتصال في خوف
مزمور 7:34

للاتصال الآمن
مزمور 3:121

الخطوط مفتوحة 24 ساعة 7 ايام في الاسبوع
report abuse
vote down
vote up
Votes: +2
...
written by Natalie Elias, June 01, 2010
مريم ، عبق الزهر لمنتهى الدهر...
أيّارك حضوره في حياتنا لكلّ الدهور
في فلكك عبق الأزهار يدور...
في شهرك المبارك حرقنا نور و بخور
و زقزقة عصافير و تغريد طيور
ها إنّ شهرك المبارك انقضى
و أنواره أرشدتنا الى درب الهدى
فلا خوف إن علينا صبّت جنان العدى
فنحن لك و لابنك حياتنا فدى

رضوانك و حنانك هما ما نريد
في كلّ يوم من حياتنا حبّك يزيد
أنت ملكة السماء و الأرض و هذا أكيد
و على عرش قلبنا حكمك هو الأوّل و الوحيد
فيا عروسة السلام
يا سيّدة لبنان
يا أمّ الأكوان و الإنسان
أحضانك مفتوحة لنا على الدوام
أدمنّا حبّك و غير حبّك لا نجيد
إن كان هذا داء، فالدواء له لا نريد
ففي أزليّة الهوى
وحده الخشوع يفيد...

نتالي الياس
report abuse
vote down
vote up
Votes: +0
...
written by wholesael gucci shoes, September 03, 2010
Gucci was founded in 1921 by Guccio Gucci.In 1938, Gucci expanded and a boutique was opened in Rome.
Guccio was responsible for designing many of the company's [b]louis vuitton sneakers[/b] products. In 1947, Gucci introduced the bamboo handle handbag, which is still a company mainstay.
During the 1950s, Gucci also developed the trademark striped webbing, which was derived from the saddle girth, [b]nike air max 2010[/b] and the suede moccasin with a metal horsebit.

report abuse
vote down
vote up
Votes: +0

Write comment
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
 
Tv Charity 2010 Powered by OSITCOM